فئة من المدرسين

55

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

6 - إعراب الأسماء الستة وارفع بواو ، وانصبنّ بالألف * واجرر بياء ما من الأسما أصف « 1 » شرع في بيان ما يعرب بالنيابة كما سبق ذكره . والمراد بالأسماء التي سيصفها : الأسماء الستة وهي : أب ، وأخ ، وحم ، وهن ، وفوه ، وذو مال ؛ فهذه ترفع بالواو نحو : « جاء أبو زيد » ، وتنصب بالألف نحو « رأيت أباه » ، وتجرّ بالياء نحو : « مررت بأبيه » « 2 » . والمشهور أنها معربة بالحروف : فالواو نائبة عن الضمة ، والألف نائبة عن الفتحة والياء نائبة عن الكسرة ؛ وهذا هو الذي أشار إليه المصنف بقوله : « وارفع بواو . . . إلى آخر البيت » . والصحيح أنها معربة بحركات مقدرة على الواو والألف والياء ، فالرفع بضمة مقدرة على الواو ، والنصب بفتحة مقدرة على الألف ، والجر بكسرة مقدرة على الياء ؛ فعلى هذا المذهب الصحيح لم ينب شيء عن شيء مما سبق ذكره « 3 » . * * *

--> ( 1 ) ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لأحد الأفعال الثلاثة المتعاطفة على التنازع ، من الأسماء ، جار ومجرور متعلق بأصف ، وجملة أصف : صلة الموصوف لا محل لها من الإعراب ، والعائد محذوف تقديره : ما أصفه . ( 2 ) يقال في إعرابها : مرفوع بالواو ، أو منصوب بالألف ، أو مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة . ( 3 ) هذا الفريق يعرب « أبوك » من قولنا : جاء أبوك : فاعلا مرفوعا بضمة مقدرة على الواو ، وضم ما قبلها اتباعا للآخر . وحجتهم في ذلك : أن الأصل في -